ولكن… ما عسى أن تكون الروايةُ نفسُها في صيغتها التجريبية الحداثية إن لم تكن في جوهرها بحثًا عن شكلٍ جديدٍ من السرد يتنكّب عن المسالك المألوفة والطرق المعهودة ويقذف بالقارئ في أفق المجهول بحثا عن معنى الوجود الضائع
لا تحكي هذە الرواية فقط قصة ارتباط وزواج غير معروفة بين أديب مصري بارز وفتاة مكسيكية؛ هي ابنة شهيرة لدييجو ريفيرا أهم فناني الجداريات في القرن العشرين، ولكنها أيضًا تروي لنا سنوات الخمسينيات المبكرة في مصر والعالم، بكل صراعاتها وأحداثها وتأثيراتها
كان من الممكن أن تكون هذه التجربة تجربة عادية في حياة الأرملة الشابة كباقي أعضاء اللجنة، ولكن يشاء القدر أن
أخيرًا، جاء الكتاب في 256 صفحة من القطع الوسط
بتعمل ايه البودرة دي؟؟ صلاح : ويعني هيعمل إيه الربع جرام دا با بونو ؟
Notre maison espagnol ولكن… ما عسى أن تكونtexte * illustrations de Walid Taher traduit de larabe (gypte) par Mathilde Chvre Comment est elle, votre maison ? Notre maison est pleine de botes magiques caches dans des boites magiques sous le lit de la chambre coucher. Notre maison est pleine descaliers et des pentes, tout au long de la journe, on monte, on descend, on monte, on descend, sans autre but que de descendre et monter. Pleine de meubles anciens magnifiques qui sentent la maison de